فهو - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - الأوّل و الآخر ، و الظاهر و الباطن ، و هو بكلّ شيء عليم . فإنهّ الأوّل بالقصد ، لأنهّ العلّة الغائية من العالم ، و من شأن العلّة الغائية أن يكون كذا ، و هو الآخر بالإيجاد ، لأنهّ آخر جميع الموجودات فى الوجود - كما ذكر - و هذا أيضا من شأن العلّة الغائية ، و هو الظاهر بالصورة و هذا ظاهر ، و الباطن بالسورة - أى بالشرف و المنزلة - لأنّ باطنه على صورة الحقّ و إن لم يكن ظاهرا من صورته عند أهل الصورة . و هو - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بكلّ شيء عليم لما قال : أُوتِيتُ جَوامِعَ الْكَلِم ( 1 ) . شعر :
از فحواى مؤدّاى كلام سابق بر فطن حبّى مشرب و ذَهِن عشقى مذهب واضح گشت كه غرض از خلق حقّ تعالى عالم را شهود وجه ابدى است در مرائى حسن محمّدى به ديدهء مظاهر عشق سرمدى . بنا بر اين استاد كارخانهء تكوين ، از صفاى آيينهء صفات آيين مصطفوى آيينهها ساخت جلوهء حسن بى نهايت خود را . پس وصفين : محبّيت و محبوبيت و شاهديت و مشهوديت ميان ذات احدى و مرآت حسن ابدى محمّدى اظلال و اشباح انداخت . مرائى و مجالى عاشقى و معشوقى صورت بست بر وجهى كه در مظهرى به وصف عاشقى ظهور كند و در مظهرى ديگر به نعت معشوقى جلوه نمايد ، تا به حكم « التفصيل فى الإجمال » جمال حسن آن ( 2 ) بى زوال زيباتر نمايد ، پس لذّت وصال زيادهتر گردد . رسالتين :