تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
پس هر آن كو غالب افتد در شعف * سكهّ يابد عاشقى بر آن طرف
شعر لابن فارض :
ففى النّشأة الأولى تراءت لآدم * بمظهر الحوّا قبل حكم الامومة و كان ابتدا حبّ المظاهر بعضها * لبعض و لا ضدّ يضدّ لبعضه و ما برحت تبدو تخفى لعلّة * على حسب الأوقات فى كلّ حقبة و تظهر للعشّاق فى كلّ مظهر * من اللّبس فى أشكال حسن بديعة تجلّيت فيهم ظاهرا و احتجبت * باطنا بهم فأعجب لكشف بسترة ( 1 ) و ما زلت إيّاها و إيّاى لم تزل * و لا فرق بل ذاتى لذاتى أحبّت

چون نور حسن و جمال قدم از روزن جان سيّد و سرور عالم - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به قلب و قالب آدم بتابيد ، پس معنى آدم جامع جميع اوصاف كمال الهيه گشت و صورت او مجلاى لطافت صورت حقّ . پس اوّل صورتى كه مرآت حسن اصلى محمّدى شد ، آدم بود كه چون جوهر ذرهء مصطفويه خميرمايهء « خمّرت طينة آدم بيدىّ أربعين صباحا » ( 2 ) گشت ، در قالب لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 3 ) از مباشرت فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ ( 4 ) به هيكل مكمّل « خلق اللّه آدم على صورته » ( 5 ) مشكّل شد ، لا جرم قبلهء ساجدين ملأ اعلى گشت . حافظ :

ملك در سجدهء آدم زمين بوس تو نيّت كرد * كه در حسن تو سرّى يافت بيش از طور انسانى
پس حسن كامل جامع محمّدى كه در آدم به وصف جمعى احدى بود در ذريّهّء
هامش
( 1 ) دا : بسرهّ .
( 2 ) عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 98
( 3 ) التين : 4 .
( 4 ) الحجر : 29
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 111
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 465 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )