فى عرائس التفسير : ( 2 ) « افهم أنّ جميع الخلائق صورة مخلوقة مطروحة فى فضاء القدرة ، بلا روح حقيقته منتظرة لقدوم محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . فإذا قدم فى العالم صار العالم حيّا بوجوده ، لأنهّ روح جميع الخلائق . قال تعالى : وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 3 ) . » شعر :
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى الباب السادس و الأربعين و ثلثمائة من الفتوحات المكّية ( 4 ) « اعلم أنّ مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان ، و هو الكامل الذى لا أكمل منه ، و هو محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و مرتبة الكمّل من الأناسى النازلين عن درجة هذا الكمال الذى هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان ، و هم الأنبياء - صلوات اللّه و سلامه عليهم - . و منزلة من نزل فى الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسّية من الإنسان ،