تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
شعر جامى : ( 1 )
درياى امكان و قدم بودند در طغيان به هم * او در ميانشان از كرم شد برزخ لا يبغيان بحرى است جان انورش ، ساحل لب جان پرورش * باشد طفيل گوهرش كار « كن ، فكان »

فى عرائس التفسير : ( 2 ) « افهم أنّ جميع الخلائق صورة مخلوقة مطروحة فى فضاء القدرة ، بلا روح حقيقته منتظرة لقدوم محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . فإذا قدم فى العالم صار العالم حيّا بوجوده ، لأنهّ روح جميع الخلائق . قال تعالى : وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 3 ) . » شعر :

محمّد كآفرينش زو نمودى است * بر او از آفريننده درودى است نگويم كآفرينش زو مدد يافت * كه تفصيلش مدد ز اجمال خود يافت شعاعى مهر از نور بسيطش * حبابى چرخ از بحر محيطش از او بينايى اندر چشم بينش * رخش چشم و چراغ آفرينش مدد زو جمله عالم را دمادم * تن او عالم و او جان عالم

صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى الباب السادس و الأربعين و ثلثمائة من الفتوحات المكّية ( 4 ) « اعلم أنّ مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان ، و هو الكامل الذى لا أكمل منه ، و هو محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و مرتبة الكمّل من الأناسى النازلين عن درجة هذا الكمال الذى هو الغاية من العالم منزلة القوى الروحانية من الإنسان ، و هم الأنبياء - صلوات اللّه و سلامه عليهم - . و منزلة من نزل فى الكمال عن درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسّية من الإنسان ،

هامش
( 1 ) دا : ( جامى ) محذوف .
( 2 ) عرائس ، نسخهء خطّى ، ص 373
( 3 ) الأنبياء : 107 .
( 4 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 3 ، صص 186 - 189