تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ ، يعنى نور وحدانى مصباح ذات احدى از زجاجهء روح محمّدى منعكس مى گردد ، و به مشكات سماوات و ارضين شعاع مى اندازد . قال كعب الاحبار و ابن جبير : المراد بالنور الثاني هنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، فقوله : مَثَلُ نوُرهِِ أى نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . عطّار :
اى وجودت عكس خورشيد جلال * پرتوى از آفتاب لا يزال سالكان را آخرين منزل تويى * صد جهان در صد جهان حاصل تويى هم تو جانى هم جهان مطلقى * هم دم رحمان و هم نفخ حقى در دو عالم هر چه پيدا و نهان است * جمله آثار جهان افروز جان است اصل جان نور مجرّد دان و بس * يعنى آن نور محمّد دان و بس
پس جميع ذرّات موجودات را به حكم خلق جديد آنا فآنا ، من الأزل إلى الأبد ، از روح فيّاض محمّدى كه نفس رحمانى است ، حياتى مجدّد مى رسد . شعر :
يك نفس است اين ابد الدّهر و بس * هر دو جهان زندهء اين يك نفس اين نفس است آنكه چو دم در دمد * از چمن تن ، گُل جان بر دمد
فى كتاب عنقاء المغرب : « الروح المضاف إلى الحقّ الذى نفخ منه فى عالم الخلق ، هى الحقيقة المحمّدية القائمة بالأحدية . » شعر :
أنت روح الحقّ محيى آدم * يا أبا الأرواح جدّ العالم أنت حبّى حبّ زرع العالم * ز آن سبب هم اوّلى هم خاتمى
للشيخ ابن الفارض من اللسان المحمّدى ، عليه صلوات اللّه الأبدى [ شعر ] :
و إنّى و إن كنت ابن آدم صورة * فلى فيه معنى شاهد بأبوّتى