تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
و لولاى لم يوجد وجود و لم يكن * شهود و لم تعهد عهود بذمّتى فلا حىّ إلّا عن حياتى حياته * و طوع مرادى كلّ نفس مريدة و لا قائل إلّا بلفظى محدّث * و لا ناظر إلّا بناظر مقلتى و لا منصت إلّا بسمعى سامع * و لا باطش إلّا بأزلى و شدّتى و لا ناطق غيرى و لا ناظر و لا * سميع سوايى من جميع الخليقة
مغربى : ( 1 )
خورشيد آسمان ظهورم عجب مدار * ذرّات كائنات اگر گشت مظهرم ارواح قدس چيست نمودار معنيم * اشباح انس چيست نگه دار پيكرم فى الجملة مظهر همه اسماست ذات من * بل اسم اعظم به حقيقت چو بنگرم
قاسم :
چو عكس مشرق صبح ازل هويدا شد * جمال عشق ز ذرّات كون پيدا شد در خزانهء رحمت ، به قفل حكمت بود * زمان دولت ما در رسيد و در وا شد بجز در آيينهء جان ما نكرد ظهور * جمال عشق كه هم اسم و هم مسمّا شد حديث دوست به بازار كاينات رسيد * قيامتى كه نهان بود آشكارا شد هزار جان مقدّس فداى شاه عرب * كه عيش قاسمى از عشق او مهيّا شد

قال فى كتاب نقش الفصوص : ( 2 ) « فهو عبد للهّ ( 3 ) ، ربّ بالنسبة إلى العالم ، » أى يربيّه كما يربّى الروح البدن « و من هاهنا يعلم ( 4 ) أنهّ نسخة من الصورتين : صورة الحقّ [ بربوبية باطنه ] و صورة العالم [ بمربوبية ظاهره ] . » و قال فى إنشاء الدوائر : ( 5 ) « الإنسان نسختان : نسخة ظاهرة و باطنة . فنسخته الظاهرة مضاهية للعالم بأسره ، و نسخته ( 6 ) الباطنة مضاهية للحضرة الإلهية . »

هامش
( 1 ) دا : لفظ ( مغربى ) محذوف .
( 2 ) نقش الفصوص ، ابن عربى ، ص 2
( 3 ) همان : عبد اللهّ و .
( 4 ) همان : و من هنا تعلم
( 5 ) إنشاء الدوائر ، ابن عربى ، ص 21 .
( 6 ) همان : و النسخة