تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

سلّم - : ( 1 ) « الشّريعة أقوالى و الطّريقة أفعالى و الحقيقة أحوالى » . اى درويش آنان كه از هر سه مرتبه خبر دارند كاملان اند ، و ايشان ائمهّ‌اند - صلوات اللّه و سلامه عليهم - كه پيشواى خلق اند ، و طايفه [ اى ] كه دو دارند هنوز در راهند ، و آن طايفه كه از هر سه خبر ندارند ، ناقصان اندأُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ( 2 ) قال صاحب العوارف : « يقال : الشريعة كالسفينة ، و الطريقة كالبحر ، و الحقيقة كالدرّ . فمن أراد الدرّ ركب السفينة ، ثمّ شرع فى البحر ، ثمّ وصل إلى الدرّ . فأوّل شيء وجب على الطالب هو الشريعة ، و المراد بالشريعة ما أمره اللّه - تعالى - و رسوله من الأوامر و النواهى ، و الطريقة الأخذ بالتقوى و ما يقرّبك إلى المولى من قطع المنازل و المقامات ، و أمّا الحقيقة فهى وصول إلى المقصد ، و مشاهدة نور التجلّى ، كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لحارثة ( 3 ) : « لكلّ حقّ حقيقة ، فما حقيقة إيمانك يا حارثة فأجاب و قال : عزفت نفسى ( 4 ) عن الدّنيا فاستوى عندى حجرها و مدرها ، و ظمأت ( 5 ) نهارى و أسهرت ليالى » - الحديث - فتمسكّه بدين اللّه و قيامه بأمره شريعة ، و أخذه بالأحوط و العزيمة بسهره و ظمائه و عزوف نفسه عن المشهيات طريقة ، و انكشافه عن أحوال الآخرة و وجدانه ذلك حقيقة . » « و المختصّ بعقائل كراماته ، » و مخصوص به نفايس آنچه كرامت كرده به بندگان خود از تخلّق به اخلاق الهيه ، و تحقّق به مضاهات ( 6 ) با كمالات الهيه . فى الفتوحات المكّية ( 7 ) « السؤال الثامن و الأربعون من أسئلة الحكيم الترمذى : ( 8 )

هامش
( 1 ) جامع الأسرار ، ص 346 ، نصّ النصوص ، ص 11 .
( 2 ) الأعراف : 179
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 126
( 4 ) حاشيهء دا : عزفت نفسى عن الشى ، زهدت و انصرفت عنه . ( ص ) [ : يعنى نفس من ناخواهانى نمود دنيا را ، و از او برگشت و ملول شد . ]
( 5 ) دا : اظمأت [ يعنى تأمّل و صبر مى كنم بر تشنگى ]
( 6 ) مضاهات : همانندى ، مشابهت .
( 7 ) الفتوحات المكّية ، ج 12 ، ص 292
( 8 ) الفتوحات : ( من أسئلة الحكيم التزمذى ) محذوف
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 446 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )