« و أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، شهادة إيمان و إيقان ، و إخلاص و إذعان . » و گواهى مى دهم كه نيست خدايى الّا خداى سزاى پرستش ، گواهى ناشى از كمال ايمان كه تصديق قلبى است و ايقان و اعتقاد ، آنكه اين تصديق نيست الّا موافق واقع ، و اخلاص در توحيد به اسقاط ما سوى از درجهء اعتبار ، و كمال اذعان كه ثمرهء اين اخلاص است ، يعنى كمال در عبادت تابعهء مر اخلاص . فإن قيل : ما اليقين يقال له : عبارة عن ظهور نور الحقيقة فى الموقوف فى حال كشف أستار البشرية ، يشاهد الوجد و الذوق ، لا بدلالة العقل و النقل . قال - عليه الصلاة و السلام - ( 1 ) « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » . معناه إنّما يزداد وضوحا و مشاهدة . قيل : الفرق بين الإيمان و اليقين كالفرق بين الأعمى و البصير ، إذا أخبر بطلوع الشمس ، فالبصير ينظرها و الأعمى لا يشهدها لكن ثبت عنده وجودها بتواتر الأخبار . « و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، أرسله و أعلام الهدى دارسة ، و مناهج الدّين طامسة ، » و گواهى مى دهم كه محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - بندهء او و فرستادهء اوست ، ارسال فرمود آن حضرت را و حال آنكه امارات و نشانههاى هدايت ناپيدا بود ، و قوانين دين مضمحلّ . « فصدع بالحقّ ، و نصح للخلق ، و هدى إلى الرّشد ، و أمر بالقصد ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . » پس به مجاهره ( 2 ) تكلّم فرمود به حقّ ، و نصيحت كرد خلق را ، و راه نمود
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 442
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٤٢
علم اليقين كسى راست كين سرّ نگفته گفته * ايمان او درست است كو را نديده ديده
در غيب غيب ايمان ، آورده از يقينى * ذات و صفات او را نه ديده نه شنيده
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153 ، س 3 .
( 2 ) مجاهره : با صدا خواندن ، آشكار كردن