عليه و آله و سلّم - على وفق ما تصورّه من المعنى ، كما سيفسرّه - عليه السلام - به ، و سماعه يعود إلى علمه بالمسموعات ، و حفظه يعود إلى علمه بما فى الفعل من الحكمة و المصلحة و هو المعروف بالداعى . و محبتّه إرادة هى مبدأ فعل مّا . و يقرب منه الرضا ، و هو منه تعالى علمه بطاعة العبد له ، و بغضه يعود إلى كراهته ، و هو علمه بعدم استحقاق العبد الثواب ، و الغضب يعود إلى علمه بعصيانه ، و هو منزهّ عن المتعارف من ثوران النفس عن تصوّر المؤذى المستلزم للمشقّة . » « يقول لما أراد كونه : « كُنْ فَيَكُونُ » لا بصوت يقرع ، و لا نداء ( 1 ) يسمع ، » مى گويد مر آن چيزى را كه اراده كرده بودن آن را : كلمهء « كن » ، پس مى باشد او ، نه به آوازى كه گوش زده شود ، و نه خواندنى كه شنيده گردد . أى ليس بذى حاسّة سمع يقرعها الصوت و كذلك لا صوت له يسمع . مولانا :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 391
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٩١
اى خدا بنماى ما را آن مقام * كاندر او بى حرف مى رويد كلام
ز آن نيامد يك عبارت در جهان * بس نهان است و نهان است و نهان
هر دل ار سامع بدى وحى نهان * حرف و صوتى كى بدى اندر جهان
ز آنكه اين اسماى الفاظ حميد * از گلابهء آدمى آمد پديد
علمّ الأسماء بد آدم را امام * ليك نه اندر لباس عين و لام
چون نهاد از آب و گل بر سر كلاه * گشت آن اسماى جانى رو سياه
كه نقاب حرف و دم با خود كشيد * تا شود بر آب و گل معنى پديد
چون عامهء خلايق را آئينهء دل به صفات بشريت و زنگار طبيعت مغشوش است ، و از صفاى فطرت روحيه دور افتاده ، و مغمور ظلمات نفس و طبع شدهاند ، و از ساحت قرب الهى بعيد و محتجب اند ، و تلقّى معارف و اخذ احكام الهيه انسان را
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و لا بنداء