« تعالى اللّه عمّا يقول ( 1 ) المشبّهون به و الجاهدون له علوّا كبيرا » بلند است رتبهء خداى تعالى از آنچه مى گويند تشبيهكنندگان به او و انكاركنندگان او ، بلندى بزرگ شأن . قال الشارح : « لفظ أعلام الوجود مستعار لآثار الموجودة الدالّة على وجوده و كمال قدرته و علمه ، و إنّما قال : على إقرار قلب ذى الجحود ، لأنّ كثيرا من الناس ربّما جحده بطريق عادته و تربيته ، كالمعطّلة و عبدة الأصنام ، فإذا رجع قلبه أو نبهّ عليه عاد معترفا بوجوده . » و روى أنّ زنديقا دخل على الصادق - عليه السلام - فسأله عن دليل إثبات الصانع . فأعرض - عليه السلام - عنه ، ثم التفت إليه و سأله : من أين أقبلت و ما قصّتك فقال الزنديق : إنّى كنت مسافرا فى البحر . فعصفت علينا الريح ، و تلعّبت و تقلّبت بنا الأمواج ، فانكسرت سفينتنا ، فتعلّقت بساجة ( 2 ) منها ، و لم يزل الموج يقلّبها حتّى قذفت بى إلى الساحل ، فنجوت عليها . فقال - عليه السلام - : أرأيت الّذى كان قلّبك إذا انكسرت السّفينة ، و تلاطمت
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 357
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٣٥٧
صاحب انكار بعد از رجوع به فطرت . يعنى شواهد وجود صانع مبدع از حيات ذرّات موجودات لايح است ، و افواه كائنات به بيّنات وجوب خالق مخترع ناطق و مفصح .
سعدى :
برگ درختان سبز ، نزد خداوند هوش * هر ورقى دفترى است ، معرفت كردگار
دفتر كلّ بين كه مى خواند به حقّ * حمد تو پر زر دهان از هر ورق
نگه كن ذرهّ ذرهّ گشته پويان * به حمدش خطبهء توحيد گويان
زهى انعام و لطف كارسازى * كه هر يك ذرهّ را با اوست رازى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : يقوله .
( 2 ) مج : بساحة