تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
جنازه‌ام چو بينى مگو فراق فراق * مرا وصال و ملاقات آن زمان باشد مرا به گور سپارى مگو وداع وداع * كه گور پردهء جمعيت جنان باشد فرو شدن چو بديدى برآمدن بنگر * غروب شمس و قمر را چرا زيان باشد تو را غروب نمايد ولى شروق بود * لحد چو حبس نمايد خلاص جان باشد

لهذا قال - عليه الصلاة و السلام - عند الشهادة : ( 1 ) « فزت بربّ الكعبة . » شعر : ( 2 )

چون كه ايشان خسرو دين بوده‌اند * وقت شادى شد چو بشكستند بند سوى شاذروان ( 3 ) دولت تاختند * كنده و زنجير را انداختند
چه مرغ روح كه از فضاى وسيع هواى گلشن سراى عالم قدس به تنگناى قفس قالب پاى بند و گرفتار شده ، باز به آشيانهء اصلى خويش عروج مى نمايد و از مضيق مهالك خلاصى مى يابد ، پس هنگام شادمانى است . و أنشد - عليه الصلاة و السلام - : ( 4 )
جز اللّه عنّا الموت خيرا فإنهّ * أبرّ بنا من و الدينا و أراف يعجّل تخليص النّفوس من الأذى * و يدنى من الدّار الّتى هى أشرف
هامش
( 1 ) « فزت و ربّ الكعبة » ج 41 ، ص 2 .
( 2 ) مر : كلمهء « شعر » محذوف
( 3 ) مج : شادروان ، شاذروان : معرّب شادران ، خيمه ، سراپرده
( 4 ) مج ، دا : « و أنشد عليه الصلاة و السلام » محذوف
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 325 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )