تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
زاد عالم چيست آثار قلم * زاد صوفى چيست انوار قدم خويش را صافى كن از اوصاف بد * تا ببينى پاك صاف خود صوفيان صافيان چون نور خور * مدّتى افتاده بر خاك قدر بى اثر پاك از قدر باز آمدند * همچو نور خور سوى قرص آمدند

قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « الحكمة ضالّة كلّ حكيم » يعنى داشت و از وى گم شده بود ، و در كلام فرقانى آيهء إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ ( 2 ) و كلمهء « اذكر » در هر محلّى كه وارد است اشارت است بدين معنى . و فى الفتوحات المكّية : « قال اللّه تعالى : ( 3 ) إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ و الذكر لا يكون إلّا لمن كان على حالة منسيّة ، و لو لم يكن كذلك ، لكان معلّما لا مذكّرا . فدلّ على أنهّ تذكّرهم ( 4 ) به حال إقرارهم بربوبيته تعالى عليهم حين قبض الذرّية فى ظهر آدم فى الميثاق الأزل . » در آيهء كريمهء ( 5 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ اشعارى است به آنكه تذكّرشان قلب است كه لبّ عقل است ، و همچنين قوله تعالى : ( 6 ) إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ . پس هر كس را كه نقاب آب و گل ، حجاب ديدهء دل نشد و بر سذاجت اصليهء فطرت الهى باقى ماند ، تمام آنچه در منازل اسفار او من الأزل بر او وارد شده و مشهود او گشته ، منسىّ او نمى گردد . عن ابن عبّاس - رضى اللّه عنهما - : ( 7 ) « قال : قلت يا رسول اللّه أين كنت و آدم فى الجنّة قال : كنت فى صلبه و أهبط إلى الأرض و أنا فى صلبه ، و ركبت السفينة فى صلب أبى نوح و قذفت فى النار فى صلب أبى إبراهيم ، صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين » .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 148 .
( 2 ) سورهء ق : 37
( 3 ) الغاشية : 21 .
( 4 ) مج : بذكرهم
( 5 ) سورهء ق : 37 .
( 6 ) الزمر : 13
( 7 ) « خلقت أنا و علىّ من نور واحد . . . و لقد سكن ( آدم ) الجنّة و نحن فى صلبه ، و لقد ركب نوح فى السفينة و نحن فى صلبه ، و قد قذف إبراهيم فى النّار و نحن فى صلبه . . . » : بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 33
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 241 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )