تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
أين تلك الأرواح حيث باعدت من مزار الوصال و أيّام كشف الجمال ، ليتذكّروا زمان الصفاء و لطائف الوفاء ، ليزيدوا شوقا على شوق و عشقا على عشق . » عطّار :
هر كه را اين عشقبازى از ازل آموختند * تا ابد در جان او شمعى ز عشق افروختند و آن دلى را كز براى وصل او پرداختند * همچو بازش از دو عالم ديدگان بر دوختند پس درين منزل چگونه تاب هجر آرند باز * بيدلانى كاندر آن منزل به وصل آموختند
« وا شوقاه إلى تلك الأيّام الصافية عن كدورات البشرية وا شوقاه إلى أيّام كشف النقاب بلا علّة الخطاب
كان لى مشرب يصفو برؤيتكم * فكدرّته يد الايّام حين صفا ( 1 ) » .
تا از صفاى فطرت اصلى در نفس انسانى چيزى باقى است ، همواره محلّ انعكاس اشراق نور هدايت و مهبّ نسيم محبّت ازلى الهى باشد ، و پيوسته از امداد الهامات ربّانى و خواطر حقّانى ميل او به عالم روحانى بود ، و مطمح نظر همّتش تكميل ذات و تحصيل موجب قربات الهيه ، قولا و فعلا و خلقا و رجوع به فطرت اصليهء الهيه . و اگر - معاذا باللهّ - از آن فطرت سليمه بالكلّية انحراف يافت ، آن گاه منتهاى نهمتش جز لذّات طبيعى نباشد ، و غايت همّتش جز شهوات بهيمى نباشد . عطّار :
گر چو ( 2 ) بازان همّتى آرى به دست * دست سلطانت بود جاى نشست ور چو ( 3 ) پشهّ باشى از بى همّتى * همچو پشهّ باشى از بى حرمتى
روز به روز كدورت باطن و تيرگى نفس و قساوت قلب متزايد گردد ، و آثار
هامش
( 1 ) دا ، مج : ( اين بيت شعر ) محذوف .
( 2 ) دا : گر چه
( 3 ) دا : ور چه