تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
إلى آدم ، يعنى سجده كنند به جانب آدم ، و آدم قبلهء سجود است و مسجود حقّ تعالى ، همچنان كه كعبه قبلهء صلاة است . مولانا :
كعبه هر چند آنكه خانهء برّ اوست * ليك آدم نيز خانهء سرّ اوست تا به گرد آن خانه را در وى نرفت * و اندرين خانه بجز آن حىّ نرفت

فى العرائس : ( 1 ) « قال تعالى للملائكة : اسْجُدُوا لِآدَمَ لأنهّ قبلة تجلّى الصفات و الذات ، و هو مصوّر بصورة الملك فى الملكوت ، قلبه موضع استواء أنوار الذات ، و صورته موضع استواء أنوار الصفات ، و هيكله موضع استواء أنوار الأفعال ، و روحه موضع استواء أنوار المحبّة ، و سرهّ موضع استواء أنوار العلم و المعرفة . أعلمنا اللّه بقوله تعالى : فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ، ( 2 ) أنّ مزية آدم على الكلّ بتشريف تسويته و نفخه روحه فيه ، و إن كان شريفا فى الأصل ( 3 ) فطرة طينته شرفه كان باللهّ و مباشرة أنوار ذاته و صفاته فيه . ثمّ اعلمهم أنهّ إذا سواّه بأن ألبسه أنوار جميع صفاته و نفخ فيه روح تجلّى ذاته المنزهّ عن الحلول و الاجتماع و الإفتراق ، فيصير قبلة اللّه فى بلاده و عباده . فإذا ظهر لكم فاسجدوا عند معاينتكم أنوار قدرتى و عجائب لطفى . » فَسَجَدُوا إِلّا إِبْلِيسَ و قبيله . پس سجده كردند جميع ملائك مأمورين به سجده الّا إبليس و لشكر او . مولانا :

چون كه كرد ابليس خو با سرورى * ديد آدم را محقّر از خرى كه به از من سرورى ديگر بود * تا كه او مسجود چون من كس شود ( 4 ) سرورى چون شد دماغت را نديم * هر كه بشكستت شود خصم قديم
قال بعض العراقيين : « ورد الخطاب على أسرار الملائكة و هم عاجزون عن المخالفة . و ورد على سرّ إبليس و هو عاجز عن الموافقة . » رسالتين :
هامش
( 1 ) عرائس البيان ، ص 304 .
( 2 ) الحجر : 30
( 3 ) عرائس البيان : اصل .
( 4 ) مج : بود