تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

در عرايس است كه : ( 1 ) « چون ملائك نشناختند حقّ تعالى ( 2 ) به حقّ معرفت ، و عاجز ماندند از ادراك حقيقت ، و منصرف شدند از باب ربوبيت به واسطهء هجوم اجلال سطوات عزّت بر ايشان ، پس حواله كرد حقّ - عزّ و علا - ايشان را به آدم ، جهت اقتباس علم و ادب در خدمت ، تا برساند ايشان را به علم صفات به آنچه به عبادات آن را نيافته‌اند . از براى آنكه ايشان مى پرستيدند حقّ تعالى را به جهل و نشناختند حقّ معرفت او ، و آدم شناخته بود حقّ تعالى را به حقيقت علمى كه تعليم كرده بود او را حقّ تعالى از علوم لدنّيات ، لا جرم استاد ايشان بود در علم معرفت . » « فقال : اسْجُدُوا لِآدَمَ » پس گفت حقّ تعالى ملائك را كه سجده كنيد آدم را سجود المتعلّمين للمعلّم . قال فى الفتوحات : ( 3 ) « السؤال الخامس و الأربعون : بأىّ شيء نال التقدمة على الملائكة الجواب : أنّ اللّه قد بيّن ذلك بقوله : وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ( 4 ) يعنى الأسماء الإلهية التي توجّهت على إيجاد حقائق الأكوان ، و من جملتها الأسماء الإلهية التي توجّهت على إيجاد الملائكة و الملائكة لا تعرفها . ثمّ أقام المسمّين بهذه الأسماء ، و هى التجلّيات الإلهية التي للأسماء كالموادّ الصورية للأرواح ، فقال للملائكة : وَ عَلَّمَ آدَمَ ، يعنى صور الّتى تجلّى فيها الحقّ ، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 5 ) فقالت الملائكة : لا عِلْمَ لَنا إِلّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ - بما لا نعلم - ( 6 ) الْحَكِيمُ ( 7 ) به ترتيب الأشياء مراتبها ، فأعطيت هذه الخليفة ما لم تعطنا ممّا غاب عنّا ، فلولا أنّ رتبة نشأته تعطى ذلك ما أعطت الحكمة أن يكون له هذا العلم الذى خصصته به دوننا ، و هو بشر . فقال لآدم : أنْبِئْهُمْ بِأسْماءِ هؤلاءِ ( 8 ) الذين عرضناهم

هامش
( 1 ) عرائس البيان ، روزبهان بقلى شيرازى ، ص 16 .
( 2 ) دا : تعالى را
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 12 ، صص 286 - 283
( 4 ) البقرة : 30 .
( 5 ) همان
( 6 ) الفتوحات : لا يعلم .
( 7 ) البقرة : 31
( 8 ) قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ البقرة : 32