تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

يكون على طبيعة مزاجه‌قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ غيرة ( 1 ) على جناب الحقّ ، ثمّ قالوا عن أنفسهم بما تقتضيه نشآتهم : وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ فقال : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ . ( 2 ) شيخ نجم الدين رازى گويد : « در ظلمت نفس اماّره ، به چشم حقارت نبايد نگريست . ملائك اطفال كار ناديدهءوَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ بودند . چون اسم خليفه شنيدند ، در نگرستند ، ظلمت نفس ديدند ، از سياهى برميدند ، ندانستند كه آب حيات معرفت در آن ظلمات تعبيه ، و گنج محبّت در آن خزينه . رسالتين :

آن سياهى كز گل آدم نمود * آن سواد الوجه فقر و درد بود چون ملك عارى ز عشق و درد بود * عشق و درد آدمش عارى نمود چون ملك را عشق روحانى بود * بى وقوف از درد انسانى بود

چون شرر عشق و درد اشتعال گيرد ، اطلس روحانيت ، اگر چه بس گرانبها و لطيف است ( 3 ) ، قابل آن شرر نيايد . اينجا پلاس ظلمانى ظلومى و جهولى مى بايد تا بى توقّف پذيراى گردد كه : وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ . ( 4 ) « ثمّ نرجع و نقول : إنّا روينا أنّ اللّه تعالى وجهّ الأرض ملكا بعد ملك ، ليأتوا إليه بقبضة منها لتفتح ( 5 ) فيها صورة جسد الإنسان . فما من ملك منهم إلّا و تقسم الأرض عليه بالذى أرسله أن لا يأخذ منها شيئا يكون غدا من أصحاب النار ( 6 ) ، فرجع ( 7 ) إلى أن وجهّ اللّه عزرائيل ، فأقسمت عليه كما أقسمت على غيره ، فقال لها : إنّ الذى وجّهنى و أمرنى أولى بالطاعة ، فقبض منها قبضة من سهلها و حزنها و أبيضها و أحمرها . فظهر ذلك فى أخلاق الناس و ألوانهم ، فلمّا حضر بين يدي الحقّ ، شرفّه الحقّ بأن ولاّه

هامش
( 1 ) عقلة المستوفز : غيرة منهم .
( 2 ) البقرة : 29
( 3 ) مج : گرانبهاست و لطيف .
( 4 ) الأحزاب : 72
( 5 ) عقلة المستوفز : ليفتح .
( 6 ) همان : غذاء للنار
( 7 ) همان : فيرجع