تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

وصف كما سبقت الإشارة إليه ، و لأحديّة الحقّ نفس التعيّن فقط بالاعتبار المسقط للاعتبارات كلّها و وحدانية ثابتة بالاعتبار الثاني من حيث النسبة العلمية ، و لها التعيّن الجامع للتعيّنات كلّها . و من حيثها ( 1 ) يتعقّل مبدئيه الحقّ و واجبيته و كونه موجدا و فيّاضا بالذات . فالتوحيد للوجود و التميّز للعلم من حيث الوحدانية لا من حيث الأحديّة القاضية باتّحاد العلم و العالم و المعلوم و الإطلاق للذات . » كما قال - عليه الصلاة و السلام - : « واحد لا بعدد » ( 2 ) او يكى است نه يك از متعدّد يعنى نه يكم است كه او را دوم و سوم باشد و فى موضع آخر : « الأحد لا بتأويل عدد » ( 3 ) يعنى تعدّد در او نيست نه وجودى و نه نسبى ، به آنكه واحدى از متعدّد باشد كه نسبت نصفيه و ثلثيه و ربعيه و غير ذلك با اعداد موجودات داشته باشد ، از براى آنكه موجود بيش يك ذات نيست . شعر :

و ما الوجه إلّا واحد غير أنهّ * إذا أنت أعددت المرايا تعدّدا
ز صد آئينه يك روى مقابل * اگر چه صد نمايد ليك يك روست
« و من أشار إليه فقد حدهّ » و آن كس كه اشاره كرد به او ، بدرستى كه تحديد او كرده .
آن مگو ، چون در اشارت نايدت * دم مزن ، چون در عبارت نايدت نه اشاره مى پذيرد نه نشان * نه كسى زو علم دارد نه بيان برتر از علم است و بيرون از عيانست * ز آنكه در قدّوسى خود بى نشانست
« و من حدهّ فقد عدهّ » و آن كس كه تحديد كرد او را ، بدرستى كه تعديد كرد او را ، همچنان چه حيوان ناطق حدّ انسان است و معدّد او و قال فى كتاب عنقاء المغرب :
هامش
( 1 ) همان : حيث .
( 2 ) نهج البلاغه : خطبهء 185
( 3 ) نهج البلاغه : خطبهء 152