السلطان في إسناد النقابة ( اليرلغ ) . وجاء في كتاب « المصطلح الشريف » ذكر الشؤون التي يكلف بها النقيب وهي : 1 - رفق بأولاد أمه وأبيه حيدرة والبتول ( عليه السّلام ) .
2 - كف من استطال بشرفه فمد إلى العناد يدا .
3 - إزالة البدع التي ينسب إليها أهل الغلو في ولائهم ، فيما يوجب الطعن على آبائهم ، من افتراق ذات البين . وجر أقوام إلى مصارع البين فللشيعة عثرات لا تقال ، فليسد هذا الباب سد لبيب .
4 - النكال بمن ادعى الاعتزال أو مال إلى الزيدية أو اقتفى طرق الإمامية فيما ابتدعوه ، أو تمسك من عقائد الباطن بظاهر ، أو تعلق بأئمة السر أو انتظر مقيما برضوى ، أو ربط على السرداب فرسه أو اشترط العصمة في مطلق الأمام .
5 - النظر في أمور أنسابهم نظرا لا يدع مجالا للريب .
وجاء في المنشور الصادر من ديوان الخلافة للمطيع للهّ ، بتقليد نقابة الطالبين لأبي أحمد الحسين والد الشريف بمدينة السلام وغيرها من الأمصار من تلك الشؤون : 1 - أحترامهم والعطف عليهم .
2 - من ارتكب منهم قبيحا يعود على ديانته بجرح ، لا يعجل عليه بالنكال بل لا بد من عذله وإنذاره قبل ذلك ، فان ارتدع وإلا أقيمت عليه الحدود .
3 - أن يبث عليهم العيون والأرصاد لينهوا إليه أبناءهم ، ليكف من خرج عن الطاعة عن غيه .
4 - مخاطبتهم بالاحترام .
الشريف الرضي — صفحة 29
مساهمون: الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء
ص٢٩