تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
فإنه كان سيدا مقدما مشهورا لرئاسته . وأما علي بن عمر الأشرف فإنه كان عالما ، وقد روي الحديث . وأما عمر بن علي بن الحسين ولقبه الأشرف ، فإنه كان فخم السيادة جليل القدر والمنزلة في الدولتين معا الأموية والعباسية ، وكان ذا علم . وقد روى عنه الحديث . وروي أبو الجارود وزياد بن المنذر قالا : قيل لأبي جعفر ( عليه السّلام ) أي أخويك أحب إليك وأفضل فقال أما عبد اللّه فيدي التي أبطش بها . وكان عبد اللّه أخاه لأبيه وأمه ، وأما عمر فبصري الذي أبصر به ، وأما زيد فلساني الذي أنطق به . وأما الحسين فحليم يمشي على الأرض هونا ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما . انتهى كلام المرتضى . وقد نقلناه بطوله لما فيه من الفوائد التي تبصرنا بحالات الشريف النفسية .