أبي محمد الحسين صاحب الديلم ، ابن أبي الحسن العسكري ابن أبي محمد الحسن بن علي الأصغر المحدث ابن عمر الأشرف ، والمتتبع يجد اضطرابا كثيرا في كتب التراجم والرجال في نسبها وعلى ما ذكرنا من نسبها فخال الشريف ، هو المكنى بأبي القاسم ناصر الملقب بريقا ، على ما ذكر في عمدة الطالب ، وظني أن تهمة الشريف بعقيدة الزيدية ، نشأت من سببين : الأول : من جهة أخواله الذين أغلبهم زيديون ، وفيهم أئمة للزيدية وأصحاب مقالات فيها .
والثاني : ما شحن به شعره من الحماس والمطالبة بالثأر والدعوة إلى الخروج على الخلفاء وأرباب العروش في عصره كما يفعله أئمة الزيدية وشعراؤهم ورجالهم في أساليب خطبهم وشعرهم .
وفي جده من أمه هذا يقول من قصيدة يهنئه فيها :
أرق المعالي التي أوفى أبوك بها * فكم تناولها قوم بغير أب
إلى أن يقول :
كن كيف شئت فان المجد محتمل * عنك المغافر في بث وفي عقب
ومنها :
يا ابن الذين إذا عدوا فضائلهم * عدى الندى ضربهم في هامة النشب
وقال جامع ديوانه ، في ترجمة هذه القصيدة ، وقال رحمه اللّه يمدح خاله أبا الحسين أحمد بن الحسين الناصر ، وقال في ترجمة القصيدة ، التي يرثي بها والدته ، وقال يرثي والدته فاطمة بنت الناصر ، وأبو