ان توفي ببغداد سنة 400 ه ودفن في داره ، ثمّ نقل جثمانه الشريف إلى كربلاء ، ودفن في الحائر الحسيني قرب قبر الامام أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، وتبارى الشعراء والأدباء إلى رثائه والبكاء عليه والتوجع لفقده ، ومنهم ولداه الشريفان الرضي ، والمرتضى ، ومهيار الديلمي ، وأبو العلاء المعري وغيرهم .
والخلاصة أن ابا احمد الشريف قد بلغ من جلالة الشأن وعلو المكان في عصره ، بحيث أصبح سفير الخلفاء والملوك والامراء في القضايا الهامة ، ما سفّر وارسل في امر الّا وكلل بالفوز والنجاح ، وفي ذلك يقول الرضي من قصيدة :
وهذا أبي الأدنى الذي تعرفونه * مقدم مجد أول ومخلف
مؤلف ما بين الملوك إذا هفوا * واشفوا على حز الرقاب وأشرفوا
إذا قال ردوا غارب الحلم راجعوا * وان قال مهلا بعض ذا الجد وقفوا
وبالأمس لما صال قادر ملكهم * واعرض منه الجانب المتخوّف
تلافاه حتى سامح الضغن قلبه * واسمح لما قيل لا يتألف ،
وكان ولي العقد والعهد بينه * وبين بهاء الملك يسعى ويلطف
ترجم له في : آل بويه وأوضاع زمان ايشان 856 .
أعيان الشيعة 44 173 .
أمالي المرتضى 1 5 .
تنقيح المقال 1 347 .
ديوان الشريف الرضي 2 526 .
الغدير 4 181 .
فوائد الرضوية 161 .