* ( أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّه ؟ قالُوا : إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِه مُؤْمِنُونَ ، ) * « 1 » سران مستكبر ( گردنكش ) قوم صالح به مستضعفانى ( ضعيفداشتگانى ) كه اهل ايمان بودند گفتند : آيا شما صالح را فرستاده اى از جانب پروردگارش مىدانيد ؟ آنان گفتند : ما به آيينى كه آورده است ايمان داريم ، 3 * ( قالُوا : أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ ؟ ، ) * « 2 » ( به نوح « ع » ) گفتند : آيا مىخواهى به تو - كه فرومايگان پيروت شدهاند - ايمان آوريم ؟ ! ، 4 * ( . . . يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا : لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ، ) * « 3 » . . . مستضعفان به مستكبران خواهند گفت : اگر شما نمىبوديد ( و ما را تحقير نمىكرديد و از ايمان آوردن باز نمىداشتيد ) ، ما مؤمن مىشديم ،
حديث
1 الإمام علي « ع » : ألا ! فالحذر ، الحذر ، من طاعة ساداتكم و كبرائكم ، الَّذين تكبّروا عن حسبهم ، و ترفّعوا فوق نسبهم . . . فإنّهم قواعد أساس العصبيّة ، و دعائم أركان الفتنة . . . و هم أساس الفسوق ، و أحلاس العقوق ؛ اتّخذهم إبليس مطايا ضلال ، و جندا بهم يصول على النّاس ، و تراجمة ينطق على
هامش
« 1 » « سورهء اعراف » : 75 .
« 2 » « سورهء شعرا » ( 26 ) : 111 .
« 3 » « سورهء سبأ » ( 34 ) : 31 .