تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

حديث

1 الإمام علي « ع » - من كلام له بالبصرة ، حينما دخل على العلاء بن زياد الحارثيّ و رأى سعة داره ، و هو من أصحابه : ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا و أنت إليها في الآخرة كنت أحوج ؟ و بلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضّيف ، و تصل فيها الرّحم ، و تطلع منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة . « 1 » امام على « ع » - از سخنان آن امام در بصره ، هنگام عيادت علاء بن زياد حارثى كه از اصحاب او بود ، و ديدن سراى بزرگ وى : خانهء به اين بزرگى را در اين دنيا براى چه مىخواهى ، در صورتى كه در آخرت بيشتر به آن نياز دارى ؟ ليكن مىتوانى - در صورتى كه بخواهى - با اين سرا ، سراى آخرت را به دست آورى ، يعنى در آن از مهمانان پذيرايى كنى ، و به صلهء ارحام بپردازى ، و حقوق حقداران را به دست آنان برسانى ؛ كه در اين صورت از اين خانه به خانهء آخرت خواهى رسيد . 2 الإمام الباقر « ع » : من طلب الدّنيا استعفافا ( استغناء - خ ل ) عن النّاس و سعيا على أهله و تعطَّفا على جاره ، لقى الله عزّ و جلّ يوم القيامة و وجهه مثل القمر ليلة البدر . « 2 » امام باقر « ع » : هر كس كه براى بىنيازى از مردم و تلاش براى رفاه خانوادهء خود ، و نيكى كردن به همسايه ، به طلب دنيا ( مال و امكانات زندگى ) برخيزد ، روز قيامت در حالى خداى بزرگ را ملاقات مىكند كه صورتى همچون ماه
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 663 ؛ « عبده » 2 / 213 . « 2 » « « وسائل » ( 12 ) : 11 .