تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
هاجر طلحة إلى المدينة مع المهاجرين وحضر المشاهد كلها وشلت أصبعه يوم أحد من إصابة أصابته بها كان أحد الستة أصحاب الشورى العمرية التي انتخبت عثمان خليفة ثم كان من أشد الناس عليه حتى قتل وعندما بويع الإمام كانت يد طلحة الشلاء أول يد تبايعه ثم نكث البيعة وخرج مع الزبير وأم المؤمنين عائشة إلى البصرة يطلبون بدم عثمان وكانت موقعة الجمل فقتل فيها طلحة بسهم رماه به مروان بن الحكم كما ورد في الصحاح وكان طلحة من أثرياء الصحابة الذين جمعوا المال واكتنزوه نقل صاحب الطبقات الكبرى قتل طلحة بن عبد اللّه يرحمه اللّه وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومائتا ألف درهم وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم قتل سنة 36 في جمادي الأولى في معركة الجمل .

ترجمة عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد .

عن ابن أبي الحديد ج 11 ص 123 . عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ليس بصحابي . وأبوه عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس من مسلمة الفتح ولما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مكة إلى حنين استعمله عليها فلم يزل أميرها حتى قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وبقي على حاله في خلافة أبي بكر الصديق ومات هو وأبو بكر في يوم واحد ولم يعلم أحدهما بموت الآخر . وعبد الرحمن هذا هو الذي قال أمير المؤمنين فيه وقد مرّ به قتيلا يوم الجمل : لهفي عليك يعسوب قريش هذا فتى الفتيان هذا اللباب المحض من بني عبد مناف شفيت نفسي وقتلت معشري إلى اللّه أشكو عجري وبجري . فقال له قائل : لشدّ ما اطريت الفتى يا أمير المؤمنين منذ اليوم قال : إنه قام عني وعنه نسوة لم يقمن عنك . وعبد الرحمن هذا هو الذي احتملت العقاب كفه يوم الجمل وفيها خاتمه فالقتها باليمامة فعرفت بخاتمه وعلم أهل اليمامة بالوقعة . .