220 - ومن كلام له عليه السلام
في وصف السالك الطريق إلى اللّه سبحانه قد أحيا عقله ، وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ولطف غليظه ، وبرق له لا مع كثير البرق ، فأبان له الطّريق ، وسلك به السّبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السّلامة ، ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والرّاحة ، بما استعمل قلبه ، وأرضى ربهّ .
اللغة
1 - دق الشيء : لطف وصغر .
2 - الجليل : العظيم .
3 - لطف : صغر ودق .
4 - الغليظ : خلاف الدقيق والرقيق واللين .
5 - برق : ظهر ولمع والبرق نور يلمع في السماء على أثر انفجار كهربائي في السحاب .
6 - أبان له الطريق : كشفه وأظهره .
الشرح
( قد أحيا عقله وأمات نفسه حتى دقّ جليله ولطف غليظه وبرق له لامع كثير البرق فأبان له الطريق وسلك به السبيل وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ودار الإقامة وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة بما استعمل قلبه وأرضى ربه ) في هذا الكلام صورة مثلي للإنسان المسلم . . . ما يجب أن يكون عليه مواظبا وله طالبا وعنه باحثا . . . صورة رمزية استند إليها أهل العرفان في طريقتهم وقالوا إنه عليه السلام يشير إليهم . . .