9 - الذاب : المدافع والناصر .
10 - ضننت بهم : بخلت بهم .
11 - المنية : الموت .
12 - اغضيت على كذا : صبرت وسكت .
13 - القذى : ما يسقط في العين فيؤذيها .
14 - جرعت : ابتلعت .
15 - الريق : لعاب الفم .
16 - الشجا : ما اعترض في الحلق .
17 - كظم غيظه : حبس غضبه .
18 - العلقم : شجر شديد المرارة .
19 - الوخز : الطعن الخفيف .
20 - الشفار : جمع شفرة وهي حد السيف أو السكين .
الشرح
( اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم فإنهم قد قطعوا رحمي وأكفئوا إنائي وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري ) هذا الكلام منه عليه السلام شكوى من قريش وما لاقاه منها . . . إنها صرخة المظلوم المهضوم إذا سلب الأقوياء حقه واجتمعت عصابة البغي على ظلمه . . . اللهم إني أتوجه إليك أن تنتصر لي وتنتقم من قريش ومن أعانهم من الأحلاف والقبائل فإنهم قد قطعوا رحمي من رسول اللّه وفصلوني عنه كأني غريب بعيد لا يصلني به صلة دم أو قربى أو صلة كفاح وجهاد وإنهم قد اكفئوا إنائي أي ضيعوا أتعابي وجهادي وما استقحه من الرياسة والخلافة . . . إنهم قد ضيّعوا حقه وأبطلوا دوره واتفقوا جميعا على مخاصمته في حق هو أولى به من كل الناس . . . أولى به ممن تسلمه وأستولى عليه . . . أولى به من جميع الناس بالنص والكفاءة والقدرة على قيادة الأمة وتسلم زمام أمرها وهذا المعنى قد أشار إليه الإمام في الخطبة الشقشقية . . . ( وقالوا : ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه فأصبر مغموما أو مت متأسفا ) هذه حكاية لقولهم بلسان الحال - ظلما وعدوانا - إنك إن وليت الخلافة فهذا حق وإن تولاها غيرك فهو أيضا حق فإن أعجبك ما نقول فهو وإلا إذا منعناك من الخلافة فاصبر محزونا أو مت متأسفا متحسرا ولن ينفعك ذلك وهكذا فعلت قريش وحلفاؤها