تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

217 - ومن كلام له عليه السلام

في التظلم والتشكي من قريش اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنّهم قد قطعوا رحمي وأكفئوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غيري ، وقالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تمنعه ، فاصبر مغموما ، أو مت متأسّفا . فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذابّ ولا مساعد ، إلّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن المنيّة . فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشّجا ، وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، وآلم للقلب من وخز الشّفار . قال الشريف رضي اللّه عنه . وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة ، إلا أني ذكرته ها هنا لاختلاف الروايتين .

اللغة

1 - أستعديك : أستعينك كي تنتقم لي . 2 - قطعوا رحمي : قطعوا قرابتي . 3 - أكفئوا إنائي : قلبوه وكبوه . 4 - أجمعوا : اتفقوا . 5 - المنازعة : الخصومة . 6 - المغموم : المحزون . 7 - المتأسف : المتلهف ، الحزين . 8 - الرافد : المعين .