22 - ينتقي : يختار .
23 - التخليص : التمييز ، التصفية .
24 - هذبه : نقاه .
25 - التمحيص : الاختبار .
26 - القارعة : الداهية ، يوم القيامة .
27 - المتحول : بفتح الواو مشددة ما يتحول إليه .
28 - المنتقل : موضع الانتقال .
29 - طوبى : من الطيب ، الخير .
30 - يرديه : يوقعه في الردى وهو الهلاك .
31 - بصرّه : دلهّ على الخير وهداه .
32 - بادر : أسرع .
33 - أماط : أزال .
34 - الحوبه : الإثم والمعصية .
الشرح
( وأشهد أنه عدل عدل وحكم فصل وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وسيد عباده ) تتضمن هذه الخطبة مدح الرسول الأعظم وبيان دور العلماء وفيها الوصية بالتقوى . . . افتتحها بالشهادة بعدل اللّه ، أشهد أنه سبحانه عدل عادل في كل ما خلق وشرّع وأنزل وبيّن لأن الظلم وليد الضعف أو الجهل واللّه سبحانه منزه عن ذلك وهو الحاكم الفاصل فيما بين العباد فيما كانوا فيه يختلفون يفصل بين الحق والباطل قال تعالى : إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أي يقضي فيميز الحق من الباطل . . . ثم ثنى بالشهادة لمحمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ووصفه بالعبودية له كما قال تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بعِبَدْهِِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى . . . .
كما جعله سيد عباده وهذا من عقائدنا ومبادئنا قال الشيخ الصدوق رضوان اللّه عليه : ويجب أن يعتقد أن اللّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى اللّه عليه وآله ومن بعده الأئمة صلوات اللّه عليهم وأنهم أحب الخلق إلى اللّه عز وجل وأكرمهم عليه . . . وقال ابن أبي الحديد في قول الإمام : « وسيد عباده » هذا كالمجمع عليه بين المسلمين وذكر حجة الجمهور بقوله صلى اللّه عليه وآله : « أنا سيد ولد آدم ولا فخر » .