تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
1 - أرسهل بالضياء وهو الإسلام الذي يكشف أمام الناس الحقيقة ويهديهم إلى سبل السلام . 2 - قدمّه في الاصطفاء : فمن بين الأنبياء الذين اصطفاهم اللّه واختارهم اصطفى منهم النبي فكان صفوة الصفوة من الخلق . . . 3 - رتق به المفاتق : فما كان من انحراف وفساد وشرور قد قضى عليها ببركة وجوده واستطاع أن يجمع الأمة ويوحد الناس فبعد التناحر حل الحب والألفة . . . 4 - وساور به المغالب : به غلب اللّه كل مشاغب فسلطه اللّه على المشركين الذين كانوا غالبين فأصبحوا مغلوبين . 5 - ذلل به الصعوبة وسهل به الحزونة حتى سرّح الضلال عن يمين وشمال : ببركة الرسول وحكمته وحسن دعوته ذلل ما كان صعبا عند الناس وسهل ما كان صعبا مستعصيا حتى فرّق الباطل والضلال ومزقهما فلا اجتماع لهما ببركة الرسول والرسالة . . . واليمين والشمال كناية عن تفريق الباطل وتمزيقه وأنه لا يجتمع ببركة الرسول ورسالته أبدا . . .