212 - ومن خطبة له عليه السلام
كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة والمصلحة غير المفسدة ، في الدّين والدّنيا ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه يا أكبر الشّاهدين شهادة ، ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، والآخذ له بذنبه .
اللغة
1 - المقالة : القول .
2 - العادلة : المستقيمة أو من العدل الذي هو ضد الظلم .
3 - المصلحة : ضد المفسدة وهي التي فيها الصلاح والنفع .
4 - أبى : رفض .
5 - النكوص : الرجوع والتأخر .
6 - الآخذ له : المعاقب له .
الشرح
( اللهم أيما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة والمصلحة غير المفسدة في الدين والدنيا فأبى بعد سمعه لها إلا النكوص عن نصرتك والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ثم أنت بعد المغني عن نصره والآخذ له بذنبه ) في هذه الخطبة شكوى إلى اللّه