تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦

212 - ومن خطبة له عليه السلام

كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة والمصلحة غير المفسدة ، في الدّين والدّنيا ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه يا أكبر الشّاهدين شهادة ، ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، والآخذ له بذنبه .

اللغة

1 - المقالة : القول . 2 - العادلة : المستقيمة أو من العدل الذي هو ضد الظلم . 3 - المصلحة : ضد المفسدة وهي التي فيها الصلاح والنفع . 4 - أبى : رفض . 5 - النكوص : الرجوع والتأخر . 6 - الآخذ له : المعاقب له .

الشرح

( اللهم أيما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة والمصلحة غير المفسدة في الدين والدنيا فأبى بعد سمعه لها إلا النكوص عن نصرتك والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ثم أنت بعد المغني عن نصره والآخذ له بذنبه ) في هذه الخطبة شكوى إلى اللّه