تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

206 - ومن كلام له عليه السلام

وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به .

اللغة

1 - السب : الشتم وسميت الأصبع التي تلي الإبهام سبابة لأنها يشار بها عند السب . 2 - حقن الدم : منع من سفكه . 3 - ذات البين : من الأضداد يطلق على الوصل وعلى الفرقة . 4 - يرعوي : ينصرف ويرجع ويرتدع . 5 - الغي : الضلال . 6 - لهج بالشيء : أولع به .

الشرح

( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن