( ثم قال عليه السلام : رحم اللّه رجلا رأى حقا فأعان عليه أو رأى جورا فرده وكان عونا بالحق على صاحبه ) ثم دعا بالرحمة لمن رأى حقا فأعان عليه قاصدا دفع الناس إلى ذلك أو رأى جورا وظلما فرده ومنعه ورفع يد صاحبه وكان عونا بالحق على صاحبه أي كان مساعدا لصاحب الحق على صاحب الجور .
شرح نهج البلاغة — صفحة 448
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٤٤٨