19 - مزبدا : أي ذو زبد والزبد هو ما يخرج من الفم كالرغوة .
20 - التيار : موج البحر الهائج .
21 - لا يبالي : لا يهتم ولا يحفل .
22 - الهشيم : ما تكسر من اليبس .
23 - لا يحفل : لا يبالي .
24 - الأبصار اللامحة : الناظرة .
25 - المنار : العلم الذي يجعل للاهتداء في الطريق .
26 - عوقدت : من عقد الحبل نقيض حله والبيع أحكمه وعقد على الشيء عاهده .
27 - ازدحموا : تضايقوا ، تدافعوا .
28 - الحطام : ما تكسر من الشيء اليبس .
29 - تشاحوا : شح بعضهم على بعض في المطلوب ، أراد كل منهم أن يستأثر به .
30 - نفروا : إلى منى اندفعوا إليها وإلى الشيء أسرعوا إليه .
31 - ولوا : أدبروا ، أعرضوا وابتعدوا .
الشرح
( بعث اللّه رسله بما خصهم به من وحيه وجعلهم حجة له على خلقه لئلا تجب الحجة لهم بترك الإعذار إليهم فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق ) هذه الخطبة الشريفة تتضمن فصلين .
الأول : يتعرض فيه لذكر أهل البيت عليهم السلام وأنهم لا يساوى بهم أحد من الأمة .
الثاني : فيه ذم لبعض الصحابة الذين أرادوا منازعته الفضل وقدّم ذلك كله ببيان بعثة الرسل والحكمة منها . . . بعث اللّه رسله بالوحي الإلهي الذي اختصهم به كرامة لهم وشرفا وجعلهم حجة له على خلقه فقد وصلت عن طريقهم الحجج والبينات الملزمة التي لا يمكن التخلص منها إلا بالعمل بها والالتزام بمضمونها والسير على نهجها وهذا كله ليقطع على المتعللين بعدم العمل بأنه لم تصلهم التكاليف ولم يتعرفوا عليها فتكون لهم الحجة على الإهمال فقطع اللّه عذرهم بوصول الحجة إليهم عن طريق الأنبياء .
ثم إن الأنبياء هم ألسنة الصدق الذين يؤدون عن اللّه مراداته ويبلغونها إلى الناس كاملة غير منقوصة ويدعون إلى سبيل اللّه الذي هو سبيل الحق .