141 - ومن كلام له عليه السلام
في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحق والباطل أيّها النّاس ، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق ، فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال . أما إنهّ قد يرمي الرّامي ، وتخطى ء السّهام ، ويحيل الكلام ، وباطل ذلك يبور ، واللّه سميع وشهيد . أما إنهّ ليس بين الحقّ والباطل إلّا أربع أصابع .
فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال : الباطل أن تقول سمعت ، والحقّ أن تقول رأيت .
اللغة
1 - الوثيقة : جمعها وثائق ما يعتمد به ، الأحكام في الأمر .
2 - السداد : بالفتح الصواب من القول والفعل .
3 - الأقاويل : جمع أقوال وهو جمع قول الكلام .
4 - يحيل : يستحيل .
5 - يبور : يهلك ويفسد .
الشرح
( أيها الناس من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الرجال أما أنه قد يرمي الرامي وتخطى ء السهام ويحيل الكلام وباطل ذلك يبور واللّه سميع شهيد أما أنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع ) فسئل عليه السلام عن معنى