تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
للجنّة عملها : فإنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام ، بل خلقت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال إلى دار القرار . فكونوا منها على أوفاز ، وقرّبوا الظّهور للزّيال .

اللغة

1 - أبلى : من الابلاء وهو الإحسان والإنعام . 2 - الابتلاء : الامتحان والاختبار . 3 - الباطن : العالم . 4 - السريرة : جمعها سرائر السر الذي يكتم ، ما يسره الانسان من أمره . 5 - تكّن : تستر وتخفي . 6 - النجيب : المنتجب من النجابة . 7 - البعيث : المبعوث ، المرسل . 8 - الجد : بكسر الجيم خلاف الهزل ، الاجتهاد . 9 - الداعي : جمعه دعاة من يدعو الناس إلى شيء يرغبه . 10 - الحادي : الذي يسوق الإبل ويغني لها . 11 - غرهّ : خدعه . 12 - سواد الناس : عامتهم وجماهيرهم . 13 - الاقلال : الفقر . 14 - ازعجه : أقلقه ، قلعه من مكانه ، طرده . 15 - المنايا : جمع منية وهو الموت . 16 - المناكب : جمع منكب مجتمع رأس الكتف والعضد . 17 - الأنامل : رؤوس الأصابع . 18 - المشيد : المبنى بالشيد وهو الجصّ . 19 - البور : جمع بائر الفاسد الهالك . 20 - يستعتبون : من استعتب فلان أي طلب أن يعتب أي يرضى . 21 - برّز : فاق وتقدم . 22 - المهل : شوط الفرس . 23 - اهتبلوا : اغتنموا . 24 - الافواز : جمع الوفز العجلة .