النفي الأخير .
حظر عثمان على الناس مجالسة أبي ذر أو الحديث معه وبقي كذلك حتى قرر أن ينفيه إلى الربذة فنفاه إليها وعندما أراد الخروج لم يخرج لتوديعه إلا أهل البيت لأن عثمان منع تشييعه وذهب أبو ذر ضحية التمرد الأموي والارتداد عن الدين من الطغمة الحاكمة .
وبقي أبو ذر هناك حتى مات غريبا فريدا وصلى عليه مالك الأشتر وقيل ابن مسعود . . . مات أبو ذر غريبا عن وطنه مهجرا منه فريدا ولكنه أضحى الراية التي ترفع في وجوه الحكام الفاسقين والولاة الضالين فرحمه اللّه من عالم شهيد . . .