بعد ما قنطوا وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد ) . حتى تعطي الأرض خيراتها لأهل الجدب ويحيا من أصابهم القحط ببركتها .
ثم قرأ الآية ودعا بها رجاء للإجابة وأن اللّه هو الذي ينزل المطر بعد ما يئس الناس منه وينشر رحمته على العباد وهو ولي عباده والمتولي لشئونهم ومعرفة مصالحهم وهو المستحق لكل حمد . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 306
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٣٠٦