112 - ومن خطبة له عليه السلام
ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس وعجز الخلق عن وصف الله هل تحسّ به إذا دخل منزلا أم هل تراه إذا توفّى أحدا بل كيف يتوفّى الجنين في بطن أمهّ أيلج عليه من بعض جوارحها أم الرّوح أجابته بإذن ربّها أم هو ساكن معه في أحشائها كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله .
اللغة
1 - التوفي : الإماتة وقبض الأرواح .
2 - الجنين : الولد في بطن أمه .
3 - ولج : دخل .
4 - الجوارح : الأعضاء .
5 - الأحشاء : ما في البطن من الأمعاء وغيرها .
الشرح
( هل تحس به إذا دخل منزلا أم هل تراه إذا توفى أحدا ، بل كيف يتوفى الجنين في بطن أمه أيلج عليه من بعض جوارحها أم الروح أجابته بإذن ربها ، أم هو ساكن معه في أحشائها ، كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله ) . قالوا : إن هذا الكلام منه عليه السلام ملتقط من جملة كلام له كان قد خطب به في معرض توحيد اللّه وتنزيهه عن