تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
( وبرهانا لمن تكلم به ) فهو الحجة القاطعة على صحة كل قضية يريد أن يتكلم بها الإنسان . . . ( وشاهدا لمن خاصم عنه ) من يدافع عن الإسلام فشهادة الإسلام قائمة منتصرة وحجته جاهزة حاضرة . . . ( ونورا لمن استضاء به ) من أراد الحقيقة فالإسلام يضيء له الدرب ، يكشف له الظلمات ويرفع المبهمات ويضعه أمام الهدى والتقى . . . ( وفهما لمن عقل ) من وعى أحكام الإسلام وتشريعاته استطاع أن يصبح جيد الادراك بل يصبح في جودة الفكر والفهم في أعلى الدرجات . . . ( ولبا لمن تدبر ) من تدبر الإسلام وفكّر فيه وفي تشريعاته تحول إلى صاحب عقل عظيم بل هو الذي يصنع العقول السليمة الصحيحة . . . ( وآية لمن توسم ) الإسلام طريق به يستطيع الإنسان أن يدرك فراسته على حقيقتها . . . ( وتبصرة لمن عزم ) من أراد فعل الخير فالإسلام هو الكاشف لهذا الخير والدال عليه . . . ( وعيرة لمن اتعظ ) من أراد أن يتعظ فإنه عندما ينظر إلى ما جاء به الإسلام من العظات عندها يعتبر ويتعظ . . . ( ونجاة لمن صدّق ) من آمن به وصدّق أحكامه نجا من النار ومن عذاب الملك الجبار . . . ( وثقة لمن توكل ) فمن توكل على اللّه والتجأ إليه أصبح لديه ثقة بكل ما جاء به هذا الدين . . . ( وراحة لمن فوض ) فمن فوض أمره للهّ وأيقن أنه هو الذي يدبر شؤونه فهذا قد إرتاح من الهموم والأحزان ومن كل طارق يطرقه . . . ( وجنة لمن صبر ) فمن صبر على أحكام الإسلام وتعاليمه وصبر عما نهى عنه فإن ذلك وقاية له من النار وحاجزا بينها وبينه . . . ( فهو أبلج المناهج ) فهو أوضح الطرق وأسلمها إلى الحق وهو اللّه . . . ( وأوضح الولائج ) فمداخله وأسراره ظاهرة بينة واضحة . . .