تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
36 - خزايا : جمع خزيان من الخزي وهو الذل والخجل استحياء . 37 - ندم : تأسف وتحسر على ما فعل . 38 - ناكبين : عن الطريق عادلين عنه . 39 - نكث : العهد إذا نقضه . 40 - الإماء : جمع أمة المملوكة والخادمة . 41 - الوصل : ضد القطع . 42 - هابه : حذره وخافه . 43 - السطوة : القهر والغلبة . 44 - إمرة : إمارة . 45 - الذمم : العهود والضمانات . 46 - انف : استنكف . 47 - مكنتم الظلمة : جعلتم لهم قدرة وقوة وسلطانا . 48 - الأزمة : جمع زمام المقود .

الشرح

( الحمد للهّ الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده ) . حمد اللّه على تشريع الإسلام السهل في احكامه وقوانينه وتشريعاته ، فمن قصده وأراد معرفته أدرك مناله بأيسر ما يكون وأسهل ما يكون وذلك لأنه دين يتوافق مع العقول وينسجم معها ولا يخالف السليم والصحيح منها ولذا نجد خطابات القرآن تنادي بالعقل كقوله تعالى : إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ . . من هنا كان كل عاقل بمجرد أن يلتفت بعقله إلى هذا الدين يهتدي ويؤمن ويدخل في دين اللّه وقد قال رسول اللّه « جئتكم بالشريعة السهلة السمحاء . . » . ( وأعزّ أركانه على من غالبه ) فأصول الإسلام قوية متينة مبنية على حجج وبراهين لا تهدم ولا تغلب فمن أراد أن يغلبه أو يهزمه فلن يفلح ولن ينتصر . . . ( فجعله أمنا لمن علقه ) من تعلق بالإسلام فآمن به فهو الأمان له في الدنيا من القتل وفي الآخرة من العذاب . . . ( وسلما لمن دخله ) فمن دخل الإسلام فهو في سلام لا يعلن عليه الحرب فيسلم في الدنيا ويسلم في الآخرة . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 199 | السيد عباس علي الموسوي