تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

102 - ومن خطبة له عليه السلام

تجري هذا المجرى وفيها ذكر يوم القيامة وأحوال الناس المقبلة

يوم القيامة

وذلك يوم يجمع اللّه فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب وجزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ، ورجفت بهم الأرض ، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، ولنفسه متّسعا .

حال مقبلة على الناس

ومنها : فتن كقطع اللّيل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا تردّ لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة : يحفزها قائدها ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم يجاهدهم في سبيل اللّه قوم أذلّة عند المتكبّرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السّماء معروفون . فويل لك يا بصرة عند ذلك ، من جيش من نقم اللّه لا رهج له ، ولا حسّ ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، والجوع الأغبر .