تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
21 - النفاد : الفناء . 22 - المزدجر : مصدر ميمي من أزدجر ومعناه الارتداع والانزجار . 23 - الخلف : الذرية ومن جاء من بعد ، الأولاد . 24 - أحوال شتى : أحوال متفرقة . 25 - يعزّى : يصبّر على نائبة ، يعزي المصاب يسليه . 26 - الصريع : الطريح . 27 - عائد : جمع عوّاد وعاد المريض إذا زاره . 28 - يجود : بنفسه سمح لها أن تموت . 29 - هاذم اللذات : قاطع اللذات . 30 - نغّص عيشه : كدره . 31 - الأمنيات : ما يتمناه الإنسان ويرغب فيه ويريده . 32 - المساورة : المواثبة وسار إليه يسور سورا وثب .

الشرح

( نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون ونسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان ) . ابتدأ عليه السلام بحمد اللّه على ما كان لأنه قد وقع فاستحق عليه الحمد كما أن ما لم يقع طلب من اللّه معونته عليه لأنه يحتاج إلى ظهر قوي لئلا يتداعى أو يسقط . . . وسأل اللّه أن يعافيه في دينه أي يحفظ له دينه وعقيدته فلا يتعرض لخلل في العقيدة من شك أو تردد أو إهمال للعمل وتسويف فيه فإن سلامة الدين تحتاج إلى دعاء قال تعالى : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا . . . . كما أنه سأل اللّه أن يعافيه في بدنه لأن الصحة إحدى النعمتين المجهولتين ومن كان صحيحا معافى استطاع القيام بالواجبات وأداء الحقوق والعمل لخير نفسه وخير الإنسانية وعرف طعم الحياة وذاق لذاتها . ( عباد اللّه أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها والمبلية لأجسامكم وإن كنتم تحبون تجديدها ) . توجه عليه السلام بالنصيحة للناس كي يتركوا الدنيا ويرفضوا الخنوع لها والاستسلام لحكمها من جهة تنفيرهم عنها وذلك بذكر بعض معايبها . فذكر أن من معايبها : .