تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وطالب للدّنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وعلى أثر الماضي ما يمضي الباقي . ألا فاذكروا هاذم اللّذّات ، ومنغّص الشّهوات ، وقاطع الأمنيات ، عند المساورة للأعمال القبيحة : واستعينوا اللّه على أداء واجب حقهّ ، وما لا يحصى من أعداد نعمه وإحسانه .

اللغة

1 - المعافاة : طلب العافية وهي صحة البدن من الأسقام . 2 - المبلية : من بلى وبلاء الثوب رث . 3 - سفر : بسكون العين جمع سافر أي مسافر . 4 - السبيل : الطريق . 5 - قطعوه : اجتازوه . 6 - أموا : قصدوا . 7 - العلم : الجبل ، أو المنار في الطريق يهتدى به . 8 - بلغوه : أدركوه . 9 - أجرى : الفرس أرسله وحمله على السير . 10 - الغاية : المدى ، الفائدة المقصودة . 11 - لا يعدوه : لا يتعداه ويتجاوزه . 12 - الحثيث : السريع وحثه على الشيء إذا حرضّه عليه . 13 - يحدوه : يسوقه . 14 - مزعج : مقلق وأزعجه من مكانه إذا طرده منه . 15 - رغما : قهرا وقسرا . 16 - المنافسة : المحاسدة ونفست عليه بكذا أي ضننت . 17 - الزينة : الزخرفة وزخرفه حسنه . 18 - الجزع : عدم الصبر مع الحزن والكمد . 19 - الضراء : الشدة نقيض السراء . 20 - البؤس : الشدة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 155 | السيد عباس علي الموسوي