تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

98 - ومن كلام له عليه السلام

يشير فيه إلى ظلم بني أمية واللّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للهّ محرما إلّا استحلوّه ، ولا عقدا إلّا حلوّه ، وحتّى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلّا دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم ، وحتّى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتّى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيدّه ، إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ، وحتّى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم باللهّ ظنّا ، فإن أتاكم اللّه بعافية فاقبلوا ، وإن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ « العاقبة للمتّقين » .

اللغة

1 - يدعوا : يتركوا . 2 - محرما : ما حرمه اللّه وما لا يحل انتهاكه . 3 - استحلوه : استباحوه . 4 - العقد : يقال عقد البيع إذا أحكمه إذا تممه وأوقعه . 5 - حلوه : فكوه ونقضوه . 6 - المدر : الطين وبيوت المدر المبنية من طوب وحجر . 7 - الوبر : جمع أوبار وهو للإبل كالصوف للغنم وبيوت الوبر هي الخيام . 8 - نبا به المنزل : إذا لم يوافقه . 9 - رعيهم : ولايتهم وإمارتهم من رعا يرعى . 10 - نصرة : النصر وحسن المعونة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 151 | السيد عباس علي الموسوي