تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
والممادح غيرك ) . أنت ترى مكان هذا العبد الذي وحدّك وشهد إنك واحد لا شريك لك وهذا حق لك وأنت تستحقه وأهله إنه لم ير أحدا سواك مهما علت منزلته وارتفعت رتبته يستحق هذه الممادح الكريمة التي ذكرها وهذه المحامد الجليلة غيرك بل أنت وحدك الذي تستحق ذلك . . . ( وبي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلا فضلك ولا ينعش من خلتها إلا منكّ وجودك ) . إنني محتاج إلى جودك وعطائك ولا يرفع هذا الفقر والمسكنة إلا عطاؤك وجودك ولا يرفع هذا الفقر والحاجة إلا كرمك . . . ( فهب لنا في هذا المقام رضاك وأغننا عن مد الأيدي إلى سواك إنك على كل شيء قدير ) . عطاياك يا رب أنزلها علينا ونحن في مقامنا هذا الذي نتوجه إليك فيه ونخلص في دعائنا لك وأغننا من فضلك وأفض علينا من فضلك حتى نكف أيدينا عن الحاجة إلى غيرك فإنك القادر على كل شيء تقدر على عطائنا وتكفينا إنك على كل شيء قدير . . .