11 - الفاقة : الفقر والحاجة .
12 - انعشه : من نعش إذا رفع ومنه سمي النعش لارتفاعه .
13 - الخلة : الفقر .
14 - منّك : من المنّ وهو الاحسان ، والعطاء .
الشرح
( اللهم أنت أهل الوصف الجميل والتعداد الكثير إن تؤمل فخير مأمول وإن ترج فخير مرجو ) . أراد أن يتوجه في آخر الخطبة بالدعاء إلى اللّه وقد وصفه بالاستحقاق لكل وصف جميل فله الأسماء الحسنى ومستحق لذكر نعمه الكثيرة وعلى كل المستويات .
إن وضع أحد أمله فيك لم يرجع خائبا ولم يعد آيسا وإن رجاك لأمر أهمه كنت عند رجائه ومناه . . . ( اللهم وقد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك ولا أثني به على أحد سواك ولا أوجهه إلى معادن الخيبة ومواضع الريبة ) . اللهم أنت أعطيتني حسن البيان وساعدتني على ذلك فلا أمدح به غيرك ولا أثني به على أحد سواك لأنك وحدك المستحق لأعظم المدح والثناء ولا أوجهه إلى الناس الذين لا يستجيبون لمن توجه لهم ومن قصدهم كان في شك من استجابتهم له .
( وعدلت بلساني عن مدائح الآدمين والثناء على المربوبين المخلوقين ) . فلساني الذي ينطق ويتحرك ترك مدح الناس والثناء على المخلوقين وعدلت إليك للثناء عليك ومدحك .
( اللهم ولك مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء ) . كل من مدح إنسانا وأثنى عليه كان حقا له أن ينال جزاء مدحه ومعروفا من عطائه صلة يوصله بها . . . ( وقد رجوتك دليلا على ذخائر الرحمة وكنوز المغفرة ) . أنت يا رب الرجاء والأمل أن تكون دليلا لي وموصلا إلى أبواب الرحمة وأماكن تواجدها وأسباب المغفرة ومحلاتها . . . ( اللهم وهذا مقام من افردك بالتوحيد الذي هو لك ولم ير مستحقا لهذه المحامد