6 - ومن كلام له عليه السلام
لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال وفيه يبين عن صفته بأنه عليه السلام لا يخدع واللّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا ، حتّى يأتي عليّ يومي . فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي ، مستأثرا عليّ ، منذ قبض اللّه نبيهّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى يوم النّاس هذا .
اللغة
1 - الضبع : بضم الباء مؤنث حيوان مفترس معروف .
2 - اللدم : اللطم والضرب الذي يسمع صوته .
3 - يختلها : يخدعها .
4 - الراصد : الرقيب .
5 - المقبل : الآتي نقيض المدبر .
6 - المدبر : الهارب .
7 - المريب : المشكك .
8 - مستأثرا : يقال استأثر بالشيء استبد به .
الشرح
( واللّه لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها ) رفض الإمام أن يقعد عن القوم الناكثين وأقسم أنه لا يكون كالضبع في الغباء