تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

6 - ومن كلام له عليه السلام

لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال وفيه يبين عن صفته بأنه عليه السلام لا يخدع واللّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللّدم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع العاصي المريب أبدا ، حتّى يأتي عليّ يومي . فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي ، مستأثرا عليّ ، منذ قبض اللّه نبيهّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى يوم النّاس هذا .

اللغة

1 - الضبع : بضم الباء مؤنث حيوان مفترس معروف . 2 - اللدم : اللطم والضرب الذي يسمع صوته . 3 - يختلها : يخدعها . 4 - الراصد : الرقيب . 5 - المقبل : الآتي نقيض المدبر . 6 - المدبر : الهارب . 7 - المريب : المشكك . 8 - مستأثرا : يقال استأثر بالشيء استبد به .

الشرح

( واللّه لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل إليها طالبها ويختلها راصدها ) رفض الإمام أن يقعد عن القوم الناكثين وأقسم أنه لا يكون كالضبع في الغباء
شرح نهج البلاغة — صفحة 131 | السيد عباس علي الموسوي