تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

7 - ومن خطبه له عليه السلام

يذم فيها أتباع الشيطان أتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له أشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه

اللغة

1 - ملاك الأمر : ما به قوامه وديمومته . 2 - الأشراك : جمع شرك حبائل الصيد . 3 - دب : مشى على اليدين والرجلين كالطفل . 4 - درج : مشى . 5 - الحجور : مفردها حجر الحضن وفلان نشأ في حجر فلان في كنفه ومنعته . 6 - الزلل : الخطأ . 7 - زيّن : له الأمر حسنهّ والشيء زخرفه . 8 - الخطل : أقبح الخطأ .

الشرح

( اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا واتخذهم له إشراكا ) في هذه الخطبة ذم للمخالفين له والمعاندين لخلافته وهي أوصاف يستحقونها باعتبار أن الطريق طريقان ، طريق اللّه وطريق الشيطان ، وإذا كان الولي الشرعي على الطريقة الأولى كان نصيب الآخرين الطريقة الثانية .