تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

5 - ومن خطبة له عليه السلام

لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وخاطبه العباس وأبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة ( وذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة ، وفيها ينهى عن الفتنة ويبين عن خلقه وعلمه )

النهي عن الفتنة

أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة . أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها . ومجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه .

خلقه وعلمه

فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع من الموت هيهات بعد اللّتيّا والّتي واللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمهّ ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطّويّ البعيدة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 125 | السيد عباس علي الموسوي