ويشتبه الأمر على الناس فيضلوا وينحرفوا . . ( اليوم تواقفنا على سبيل الحق والباطل من وثق بماء لم يظمأ ) اليوم بالخصوص - وإن كان قبل اليوم كذلك - لأنه رأس الهرم وقمة الجبل ومنارة الحق وهو على رأس القافلة . . . اليوم وقفنا وإياكم على الحق والباطل فأنا على الحق وأنتم على الباطل ومن أطمأن إلى وجود الماء لم يشعر بما يشعر به الظمآن الذي يئس منه وكذلك من كان معي ووثق بي فإنه لن يضل ولن ينحرف ولن يقع في المتاهات والظلام . . .
شرح نهج البلاغة — صفحة 124
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص١٢٤