بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 1 ) . وَلَا تَثّاقَلُوا إِلَى الأَرْضِ فَتُقِرُّوا بِالْخَسْفِ ، وَتَبُوءُوا ( 2 ) بِالذُّلِّ ، وَيَكُونَ نَصيبُكُمُ الأَخَسَّ ( 3 ) . إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الأَرِقُ ، إِنْ نَامَ لَمْ تَنَمْ عيَنْهُُ ( 4 ) ، وَمَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عنَهُْ ، وَمَنْ غَفِلَ أَوْدى ، وَمَنْ ضَعُفَ ذَلَّ ، وَمَنْ كرَهَِ الْجِهَادَ في سَبيلِ اللّهِ كَانَ الْمَغْبُونَ الْمَهينَ . إِنّي لَكُمُ الْيَوْمَ عَلى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ بِالأَمْسِ ، وَلَسْتُمْ لي عَلى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ . وَاللّهِ لَوْ نَصَرْتُمْ اللّهَ لَنَصَرَكُمُ اللّهُ ، وَثَبَّتَ أَقْدَامَكُمْ ، إنِهَُّ حَقٌّ عَلَى اللّهِ أَنْ يَنْصُرَ مَنْ نصَرَهَُ ، وَيَخْذُلَ مَنْ خذَلَهَُ . اللّهُمَّ اجْمَعْنَا وَإِيّاهُمْ عَلَى الْهُدى ، وَزَهِّدْنَا وَإِيّاهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَاجْعَلِ الآخِرَةَ خَيْراً لَنَا وَلَهُمْ مِنَ الأُولى ( 5 ) . وَالسَلَامُ .
تمام نهج البلاغة — صفحة 897
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٨٩٧
هامش
( 1 ) التوبة ، 41 . ووردت الآية في الإمامة والسياسة ج 1 ص 179 . والفتوح ج 4 ص 260 . والغارات ص 209 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 100 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 387 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 119 . ونهج السعادة ص 255 . ونهج البلاغة الثاني ص 267 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 90 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 2 ) - تعمّوا . ورد في نهج السعادة ص 255 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 93 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 3 ) - الأخسر . ورد في نسخة الأسترآبادي ص 498 .
( 4 ) ورد في الغارات 212 . ونهج السعادة ص 255 . ومصباح البلاغة ج 4 ص 93 عن معادن الحكمة للكاشاني .
( 5 ) ورد في المصادر السابقة . والفتوح ج 4 ص 261 . وشرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 100 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 602 . ومنهاج البراعة ج 3 ص 387 . باختلاف بين المصادر .